تغريد دموي !

2009/08/31



.




الوقت : في زمنٍ لآ معنى لهُ

المكان : المنفَى

الحدث : حلمٌ باتَ يفكر مليًا بطلب اللجوءِ النهائي الى السماء -


وَ إصابةٌ أحدهم بضربةِ كلماتٍ أردتهُ على صفحات بيضاء تخلو من الحميمة


وَ ................................................................. " رحمهُ الله "

.


( 2 )

مسافرةٌ

لم يبقَ معي سوى ذكرى فرحة مسروقة وَ فاجعة حنينٍ ما اكترثَ بها أحد !

.
.

( 3 )




أتعلمين !

لو أعلمُ أن صراخي يجدي لما قضمتُ أظافري حسرةً
ولما انسلت دمعة حارقة وأنا أسمعكِ تتلفظينَ بها
وأراكِ تتلعثمينَ بعدَ حينٍ بأنها قد خرجت دونَ تقصُّد و .." انفعاليَّة " فقط !

.

.


( 4 )

لآزال وجعُ اشتهائي كلما فاضَ بيَ الحنينُ يصرخ : أحبُّك ..!









2 التعليقات:

صــفاء يقول...

_أحيانا"_ (لا) فرق بيننا وبين البَلابِل !


لأنها حين تفرح ترقص نشوة" ،


وعندما تحزن تُغرّد ألما" !

/

وبعد هذا وذاك ( حبُّ ) يزداد عمقا" و يزدان جمالا" !

فَ تحلو الحياة .. ؛)

غربَهْ ..! يقول...

حدآئقُ حبُّكم هيَ المـلآذُ لِ " بلبل مغرّد " ..
يعزفُ الحبَّ لحنًـا
وَ يصوغُ من الجرحِ أغنيـة كفآح ..!
.
.

صفــآء
تزدآنُ الدُنـآ بتواجدك وَ تحلُو
حُييتِ

إرسال تعليق